كتابات

مقالاتٌ وتحقيقاتٌ في تاريخ مصراتة وذاكرتها — من زاوية المحجوب ومعركة القصر، إلى ميناء المنطقة الحرة وأسواق المدينة القديمة. رتِّب القائمة بالأسفل وصنِّفها واقرأ ما شئت.

معلومات02/09/2026

معهد القويري الديني

يُعد معهد القويري الديني أحد أبرز الصروح العلمية التي شهدتها مدينة مصراتة خلال القرن العشرين، وكان يمثل مركز إشعاع علمي وتربوي، وملتقىً لطلبة العلم والمعلمين والخطباء، ورافدًا أساسيًا للحركة الثقافية والدينية في المدينة.
معلومات02/09/2026

منارة وزاوية الشيخ أحمد زروق

تُعدُّ زاوية الشيخ أحمد زروق من أشهر المعالم الدينية والتاريخية في مدينة مِصْراتة، وترتبط باسم الإمام العارف بالله الشيخ شهاب الدين أحمد بن أحمد بن محمد البرنسي الفاسي، المعروف بالشيخ أحمد زروق (846-899هـ/1442-1493م)، أحد كبار علماء المغرب الإسلامي، ومن أبرز أئمة الفقه المالكي والتصوف السني، وصاحب المؤلفات النفيسة التي انتفع بها العلماء وطلاب العلم في مختلف أقطار العالم الإسلامي.
معلومات02/09/2026

زاوية الشيخ المدني

أسسها الشيخ “محمد حسن ظافر المدني” المولود في المدينة المنورة سنة (1780م) والمتوفي سنة 1847م، وهو والد الشيخ “محمد محمد حسن ظافر المدني (1828- 1907) دفين اسطنبول، الذي كان مستشارا للسلطان العثماني عبدالحميد الثاني.
معلومات02/09/2026

ذات الشاطئين وذات الرمال (مصراتة)

تقع مصراتة بمسمياتها الرسمية المتنوعة والمتعاقبة (بلدية - منطقة - مدينة - محافظة) في بداية شمال غرب دولة ليبيا عند التقاء خط الطول 6/15 درجة شرق خط العرض 22/ درجة شمال، وتبعد عن العاصمة الليبية طرابلس مسافة 210 كيلومترات، وتبلغ مساحتها حوالي (2770كيلو متر مربع) وكانت تعرف قديما باسم (توباكتس)، ثم أطلق عليها اسمان اشتهرت بهما هما (ذات الرمال وذات الشاطئين).
مقال27/08/2026

كيف بدأت رحلتي مع القراءة

كيف بدأت رحلتي مع القراءة؟
مقالة مختارة14/03/2024

زاوية المحجوب: سبعة قرونٍ من العلم والجهاد

في غرب مصراتة تقوم زاوية المحجوب، إحدى أقدم زوايا غرب ليبيا، إذ تمتدّ جذورها — وفق الروايات المحلية — لأكثر من سبعة قرون، منذ رحلة مؤسسها من المغرب الأقصى إلى هذا الساحل. لم تكن الزاوية يومًا مجرّد مكانٍ للعبادة، بل مدرسةً مفتوحةً للقرآن والعلوم، ومأوىً لابن السبيل، ومنتدىً تُضبط فيه شؤون الحيّ وتُحفظ أنسابه وأعرافه.

شكرًا لكم

إن كنتَ من أهل الاهتمام بالتاريخ والتوثيق، يسعدني أن نتواصل ونتبادل المعرفة.